في إطار الاستعدادات الجارية لمرحلة الاقتراع ضمن انتخابات المجالس البلدية (المجموعة الثانية – 2025)، أنهت المفوضية الوطنية عملية العد والمسح الشامل للبطاقات الانتخابية غير المستلمة من مراكز التوزيع، بإشراف مباشر من إدارة النظم والمعلومات، وذلك بهدف حصر أعداد الناخبين الذين لم يتسلموا بطاقاتهم، تمهيداً لاعتماد السجل النهائي للناخبين المؤهلين للتصويت يوم الاقتراع.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الفنية والتنظيمية التي اتخذتها المفوضية لضمان دقة وشفافية العملية الانتخابية، حيث تم من خلال عملية المسح استبعاد أسماء الذين لم يستلموا بطاقاتهم من قوائم الناخبين، بما يضمن أن يقتصر السجل النهائي على من يحق لهم فعلياً المشاركة في يوم الاقتراع.
وفي تصريح له، أوضح مدير إدارة النظم والمعلومات بالمفوضية، المهندس محمد عبدو، أن “عملية المسح تمت وفق منظومة إلكترونية دقيقة صُممت خصيصاً لهذا الغرض، لضمان تطابق البيانات وحذف غير المستلمين بدقة عالية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مصداقية السجل الانتخابي وسلامة العملية الانتخابية.”
وتؤكد المفوضية أن هذه العملية تمثل محطة أساسية في التحضيرات اللوجستية والإجرائية الرامية إلى إنجاز عملية اقتراع تتسم بالكفاءة والنزاهة، وتعكس إرادة الناخبين بشكل دقيق وشفاف.





